هل انطفأت حرب أبل X سامسونغ .. وبدأت حرب أبل X تِسلا؟ 

 

نقلت وكالة رويترز عزم أبل إطلاق سياراتٍ كهربائية ذاتية القيادة في عام 2024 مزودةٍ ببطاريةٍ وصِفت بأنها على “مستوى آخر” من ناحية الأداء والكفاءة ( البطاريات هي العقبة الأساسية أمام تقدُّم السيارات الكهربائية بسبب ارتفاع كلفتها). 

وقد أثار الخبر ضجةً بين اللاعبين في سوق صناعة السيارات وانعكس أثره على سوق الأسهم، خاصة أسهم تيسلا التي تعادل قيمتها السوقية قيمة أكبر 9 شركاتٍ لتصنيع السيارات مجتمعة!  

فيما يلي جدولٌ زمني لرحلة الشركتين في هذا المجال:

الصورة الكلية 

دخول شركة عملاقة كـ”أبل” إلى سوق صناعة المركبات ليس مستغرباً أو غير متوقع، فَسوق صناعة المركبات سوقٌ ضخم يبلغ حجمه أكثر من 2 تريليون دولار! ولكنه يعتبر تهديداً مباشرا لتِسلا التي تستحوذ على نصيب الأسد من هذا السوق (حوالي 26%). يرى بعض المحللين أن التهديد الأكبر قد يكون لشركات صناعة السيارات التقليدية، فبينما يمثل سوق السيارات الكهربائية 3% فقط من سوق المركبات حالياً، من المتوقع أن ترتفع هذه الحصة لتصل إلى 30% خلال 5 سنوات. 

وبالفعل تتوالى الأخبار مؤخراً عن نية عددٍ كبير من الدول منعَ بيع السيارات التقليدية فيها لتخفيف ظاهرة الاحتباس الحراري. بريطانيا مثلا أعلنت خطتها لمنع بيع السيارات التقليدية تماما في عام 2030، وولاية كاليفورنيا في عام 2035، وفرنسا في عام 2040 ، بينما صرّحت اليابان أنها تتطلع إلى خلوّ شوارعها من جميع السيارات التقليدية قبل العام 2040. 

أبل ليست شركة التقنية الوحيدة التي تخطط لاقتحام عالم السيارات ذاتية القيادة، فهناك جوجل وشركتها وايمو Waymo للسيارات ذاتية القيادة ، وأيضا أمازون التي أعلنت هذا الشهر من خلال شركتها زوكس Zoox عن Robotaxi أول سياراتها ذاتية القيادة. 

ولكن تظلّ لدى أبل نقاطُ قوةٍ لا يمكن الاستهانة بها من أهمها السيولة المالية العالية، والكفاءة المثبتة في التصميم، وتكامل البرمجيات (Software) مع المعدات (Hardware)، وقاعدة العملاء الأوفياء أكثر من اللازم.

ويبقى السؤال: هل ستعيد أبل تعريف صناعة المركبات كما فعلت مع الهواتف المحمولة؟

Share This