كيف تتواصل مع أصحاب المصلحة بالشكل الصحيح؟

أصحاب المصلحة هم جميع الأشخاص الذين قد يتأثرون بعملك التجاري، أو قد يكون لهم تأثير عليه، وقد وضحنا في جرعة سابقة (لا تهتم بعملائك فقط!) كيف يمكنك أن تحدد من هم أصحاب المصلحة الأكثر أهمية لعملك. في هذا الأسبوع سنتحدث عن تحديد استراتيجية التواصل مع أصحاب المصلحة، بما يضمن الكفاءة والفعالية في إشراكهم في تحقيق أهداف العمل بشكل فعال.

  1. تصنيف أصحاب المصلحة: 

أولاً، لا بد أن تقوم بتصنيف أصحاب المصلحة وفق آلية منهجية؛ لكي تتمكن من تحديد استراتيجية مناسبة لكل صاحب مصلحة. الوسيلة الأشهر المستخدمة في التصنيف هي “مصفوفة أصحاب المصلحة”(Stakeholder Matrix Map). تُقسِّم المصفوفة أصحابَ المصلحة إلى ٤ مجموعات بناء على: تأثيرهم على العمل واهتمامهم به، وهي بالشكل الآتي:

2- استراتيجية التواصل والإشراك:

بعد التصنيف -وهي المرحلة الأصعب- يأتي الدور على تحديد استراتيجية التواصل والإشراك. تحدد مصفوفة أصحاب المصلحة استراتيجية التواصل لكل مجموعة على الشكل الآتي:

تأثير عالٍ واهتمام ضعيف: أبقه راضياً. هؤلاء بحاجة إلى معرفة آخر التطورات باستمرار، والاهتمام الكبير بآرائهم.
تأثير عالٍ واهتمام عالٍ. أدره عن قرب: يجب التواصل معهم أكثر من المجموعة الأخرى التي تندرج تحت فئة “أبقه راضياً”، وآراؤهم أساس في عملية اتخاذ القرارات.
تأثير ضعيف واهتمام ضعيف. أبقه تحت المراقبة: يكفي المتابعة عن كثب لمعرفة احتمال تأثرهم بأية تغييرات، وأثر هذه التغييرات عليهم.
تأثير ضعيف واهتمام عالٍ: أبقه على اطلاع. هذه الفئة بحاجة أيضاً إلى الاطلاع على مجريات العمل، ولكن ليس بالوتيرة نفسها المتبعة مع مجموعتي “أبقه راضياً” و “أدره عن قرب”.

أخيراً، انتبه أثناء التخطيط التفصيلي لأنشطة التواصل إلى تحديد الاستجابة المرجوة من كل صاحب مصلحة، واختر الطريقة الأنسب للتواصل حسب الشخص واهتماماته (البريد إلكتروني، التقرير، لوحة البيانات، وغير ذلك). كذلك تجنب التخطيط لأنشطة تواصل عامة، وابذل جهداً في فهم كل صاحب مصلحة بشكل خاص، والتخطيط وفقاً لشخصيته، واحتياجاته، ومخاوفه.

Share This