وقت القراءة: 5 دقائق 

صباح الخير، 

إليك جرعة عالم البزنس لهذا الأسبوع. 

$26,909
(+14.50%)
$1879.55
(-0.10%)
$51.29
(-1.84%)
 

"الشركات الضعيفة تتجاهل منافسيها، الشركات المتوسطة تقلّد منافسيها، والشركات الناجحة تقود منافسيها"

- فيليب كوتلر

  •  بريطانيا تتوصل أخيراً إلى اتفاقٍ لبريكست Brexit قبل أسبوع فقط من نهاية الفترة الانتقالية. سيسهل الاتفاق التجاري علاقة بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي الذي خرجت منه رسمياَ في 31 يناير 2020 لتبدأ بعدها فترةٌ انتقالية تنتهي في 1 يناير 2021.

  • مجلس الشيوخ الأمريكي يقرُّ حزمةً تحفيزيةً ثانية بحوالي 900 مليار دولار بعد أشهرٍ من المفاوضات بين الجمهوريين والديمقراطيين. من بنود هذه الحزمة: 600$ لكل بالغ وطفل، 300$ لكل عاطلٍ عن العمل، وتمديد المنع المؤقت لقرارات إخلاء المنازل حتى نهاية يناير مع صرف 25 مليار دولار لإعانة أصحاب العقارات. من البنود الغريبة في الحزمة إعفاء الشركات الكبيرة من الضرائب على غداء العمل.

  • عملاقة النفط شِل Shell تشطب أصولاً بقيمة 4.5 مليار دولار وتحذر من هبوط قيمة أصولها في الغاز والنفط بقيمة 22 مليار دولار في 2020! أرجعت شركة شِل السبب إلى ضعف توقعات تعافي النفط والتخوفات من رجوع الحظر في كثيرٍ من الدول.


هل انطفأت حرب أبل X سامسونغ .. وبدأت حرب أبل X تِسلا؟ 

 

نقلت وكالة رويترز عزم أبل إطلاق سياراتٍ كهربائية ذاتية القيادة في عام 2024 مزودةٍ ببطاريةٍ وصِفت بأنها على "مستوى آخر" من ناحية الأداء والكفاءة ( البطاريات هي العقبة الأساسية أمام تقدُّم السيارات الكهربائية بسبب ارتفاع كلفتها). 

وقد أثار الخبر ضجةً بين اللاعبين في سوق صناعة السيارات وانعكس أثره على سوق الأسهم، خاصة أسهم تيسلا التي تعادل قيمتها السوقية قيمة أكبر 9 شركاتٍ لتصنيع السيارات مجتمعة!  

فيما يلي جدولٌ زمني لرحلة الشركتين في هذا المجال:

الصورة الكلية 

دخول شركة عملاقة كـ"أبل" إلى سوق صناعة المركبات ليس مستغرباً أو غير متوقع، فَسوق صناعة المركبات سوقٌ ضخم يبلغ حجمه أكثر من 2 تريليون دولار! ولكنه يعتبر تهديداً مباشرا لتِسلا التي تستحوذ على نصيب الأسد من هذا السوق (حوالي 26%). يرى بعض المحللين أن التهديد الأكبر قد يكون لشركات صناعة السيارات التقليدية، فبينما يمثل سوق السيارات الكهربائية 3% فقط من سوق المركبات حالياً، من المتوقع أن ترتفع هذه الحصة لتصل إلى 30% خلال 5 سنوات. 

وبالفعل تتوالى الأخبار مؤخراً عن نية عددٍ كبير من الدول منعَ بيع السيارات التقليدية فيها لتخفيف ظاهرة الاحتباس الحراري. بريطانيا مثلا أعلنت خطتها لمنع بيع السيارات التقليدية تماما في عام 2030، وولاية كاليفورنيا في عام 2035، وفرنسا في عام 2040 ، بينما صرّحت اليابان أنها تتطلع إلى خلوّ شوارعها من جميع السيارات التقليدية قبل العام 2040. 

أبل ليست شركة التقنية الوحيدة التي تخطط لاقتحام عالم السيارات ذاتية القيادة، فهناك جوجل وشركتها وايمو Waymo للسيارات ذاتية القيادة ، وأيضا أمازون التي أعلنت هذا الشهر من خلال شركتها زوكس Zoox عن Robotaxi أول سياراتها ذاتية القيادة. 

ولكن تظلّ لدى أبل نقاطُ قوةٍ لا يمكن الاستهانة بها من أهمها السيولة المالية العالية، والكفاءة المثبتة في التصميم، وتكامل البرمجيات (Software) مع المعدات (Hardware)، وقاعدة العملاء الأوفياء أكثر من اللازم.

ويبقى السؤال: هل ستعيد أبل تعريف صناعة المركبات كما فعلت مع الهواتف المحمولة؟

 

 

في 2021، عن ماذا تستغني؟

 

في ثقافة الاستهلاك التي نعيشها.. أصبحت حياتنا مليئةً على كافة المستويات بالـ"خردوات" المادية والمعنوية.. أجهزةٌ إلكترونية وكهربائية فائضة، ملابسُ وحقائب وأحذية، تطبيقات جوال متعددة ومتكررة للترفيه وللتعليم وللتواصل الاجتماعي! كثيرٌ منها لا نستخدمها حتى، بل ونبقيها علّه يأتي يوم الاستفادة منها، ولكن في أغلب الأحيان.. هذا اليوم لا يأتي!

 

حياتك المهنية ليست بعيدةً عن ذلك.. فعندما تبالغ في زيادة العملاء، توسيع شبكة العلاقات، اكتساب الشهادات التدريبية،  وتكثيف الاجتماعات، فأنت في الغالب تضعها كعقباتٍ في طريقك بدل أن تكون خطوات في طريق تقدمك..

 

يتناول تيم فيريس في كتابه "اعمل 4 ساعات في الأسبوع"  (The 4-Hour Work Week) موضوع الإنتاجية ويركز على فكرة "الاستغناء" من خلال قانون باريتو - الذي يقول بأنّ 80% من النتائج سببها 20% من الأسباب. فيذكر أنَّ:

- 80% من السلبية مصدرها 20% من الناس. (فكّر في الـ 20% من الناس الذين عليك الاستغناء عنهم)

- 80% من العملاء هم مصدرٌ لـ 20% فقط من الأرباح. (فكّر في الـ 20% من العملاء المسؤولين عن 80% من مربحك)

- 80% من عدم التركيز سببه 20% من المهمات الجانبية أو المشتتات. (فكّر في المهمات والمشتتات التي عليك اختصارها)
 

في 2021 كن حازماً وجريئاً في التخلي عن الـ 20% التي تلتهم 80% من وقتك وتركيزك ونموك المهني! واسأل نفسك بتركيزٍ وفهمٍ عميق: "عن ماذا أستغني؟"
 

 

الكتب الأربعة التي يوصي "وارن بافيت" بقراءتها لتعلم الاستثمار

اذهب إلى صفحة المقال

لماذا قد تكون 2021 أفضل سنة لإنشاء عملك الخاص؟
(مقال باللغة بالانجليزية)

اذهب إلى صفحة المقال

يحفر الثقوب بدقة متناهية...الروبوتات تدخل رسمياً عالم البناء في الإمارات

اذهب إلى صفحة المقال

اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
Website
Instagram
Twitter
LinkedIn
Copyright © 2020 Business Shot, All rights reserved.


بإمكانك إلغاء الاشتراك بالضغط على الرابط