اسأل نفسك 6 قبل أن تقيم زميلك!

هل تُسبب لك فكرة تقييم زملائك في العمل التوتر؟ هل تتجنب إعطاء التغذية الراجعة بسبب صعوبتها؟

معظم الموظفين يحتاجون بل ويرغبون في التقييم إذا ما تم تقديمه بالطريقة الصحيحة. لذا اسأل نفسكالتالي لتحسن أسلوبك في التقييم:

1- هل طُلب منك أن تعطي رأيك؟

لا تعطِ رأيك إلا إذا طُلب منك، أو إذا كان من مسؤولياتك التي يتوقعها الطرف الآخر ويكون مستعداً لها.

2- هل تستطيع أن تكون متعاطفاً وصبوراً؟

 إذا كان جوابك “لا”، فالأفضل أن تؤجِّل التقييم. لأنك عندما تقيًّم أحداً، فإنك كمن ينزع لصقةً طبية عن جرح.. انزعها بلطفٍ وتمهل.

3- هل يحوي تقييمك إيجابياتٍ أم يقتصر على السلبيات؟

ابدأ بذكر الإيجابيات أولاً واحرص على أن تُوازن بين الإيجابيات والسلبيات.

4- هل توجه انتقادك لـ “تصرف/أداء” زميلك أم لـ “شخصه”؟

ماذا تفضِّل أن تسمع؟: “مشكلتك أنك شخص مستهتر”  أم  “عندنا مشكلة التأخر في مواعيد تسليم مهامك”
ركِّز على الأداء، واترك تحليل شخصيات الناس والحكم عليها لأزواجهم وزوجاتهم.

5- هل رأيك عام وعائم؟  أم محدد وواضح؟

تقييمك العام – كأن تقول “أداؤك غير مرضٍ” أو “التقرير جيد” فقط – يجعل الآخر يتساءل: ماذا تريد مني أن أُغَير؟ ما الذي أعجبك تحديداً؟ هل أصلحه؟ أتجنبه؟ أم أحافظ عليه مستقبلاً؟

الأفضل أن تحدد له، مثلاً: “الجزء التحليلي في التقرير مناسبٌ جداً للشريحة المستهدفة. الصياغةُ ممتازة لكنها بحاجة إلى تدقيقٍ لغوي…”

6- أخيراً.. هل أسلوبك حواري أم تلقيني؟

اسأله، واستفسر منه عن رأيه فيما قلته، واستمع له بصدقٍ واهتمام.  حاور… لا تحاضر.

Share This